أرشيف

Archive for 26 أبريل, 2010

الأمثال !

 

 

أصبحت مثل المسنين بل أشدْ .. كلما حدث شيء ضربت له مثلاً
إنّ قصتي مع الأمثال و الحكم بدأت منذ أن غمست عقلي في متاهاتك الساخرة
لقد جعلتُ من نفسي لقمةً سائغه لإقصائك
و الأمثال كانت كالمقصلة لقد فصلت البوح عن الروح
و تركتها يستعمرها الصمت و تتلقفها الأمثال !

الأمثال هي ذلك البوق الذّي يدوي في رأسي ليل نهار
إنها كالمرأة تعكس لي الحقيقة مجردة من كل زيف

إنها تحدثني عمّ سيتبع حضورك الواهن و غيابك الفتي ..!

قراءة المزيد…

التصنيفات :قلمي

حقاً إنها قناعات ..!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وصلتني هذه الباقة الجميلة عبر البريد الإلكتروني و أحببتُ أن نقرأها سوياً ..

فإليكم المحتوى ..

 

 

(1)

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..

وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ).. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..

ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة

وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسئلتين ..

كانت المسئلتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..

وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى .. وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

قراءة المزيد…

التصنيفات :مقالات, شذرات

أحادث حروفك ..!

 

 

 

تعبت الروح وهي تركض هرباً
من وجع الواقع إلى رحاب الذكريات ..!
أصابها العجز من معايشت الواقع
و يحرقها سعير الذكريات ..

فعندما يحاصرني قبح البشر و وحشت أدميتهم
أركض إليك أتلمس حبرك و أوراقك
أُحادِث حروفك و أستنشق قيم الإنسان التي تفوح من ورقك

قراءة المزيد…

التصنيفات :قلمي

الإبتسامة ..!

 

كنتُ أفكر في الإبتسام و العبوس

وإن بعض الأفكار فيها جنون ..!

 

قالو في الإبتسامة ( إنحناءة تستقيم بها كل الأمور )
و قالو أيضًا ( كلمة معروف بدون حروف )

وقبل كل المحدثين و المتأملينو المفكرين في حال الإبتسامة  قال سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه
( إبتسامتك في وجه أخيك صدقة )

هل المتبسم على وعي تام بما يصنع في النفوس حينما يقبل عليها متبسما ؟
هل المتبسم  يدرك تماماً خطر إبتسامته على  قلوب المتلقين لها ؟
هل المتبسم يعي جيداً أي سرور يدخله على نفوس أهله و أصحابه حينما ي
حتضنهم بإبتسامه ؟

يالا جميل فعله و لطيف حضوره  …
هل يعي أنه يأسر و يقيد القلوب دون قيد ..!

يثير عجبي أولأئك الذين يغيبون ليالي طويلة ثم يستقبلون الآخر بعبوس و مزاجية لا تطاق!
هل تأملو أنفسهم و هم يقبلون على الأرواح فيحيلوا راحتهم هم وغم و كأبه ..
وهل تفكروا بالقلوب التي تنظر إليهم وقد أذوها بعبوسهم الكئيب
لا تريد منهم شيء سوا محيا مبتسم ..!

قراءة المزيد…

التصنيفات :قلمي

لا أنتمي لأحد ..!

 

 

لاشيء سوى كهف الغربة يلف الروح و ينثر رذاذ الموت في زوايا كيانها
يخطف ألوان الطيف من فراشات العمر ليهبها صِبغةً رمادية
يحبس ربيع الفرح في بيت مهجور
و يعبيء صوت الأمل في قننات قاتمة ليبتلعها وجع الوحدة ..!

 

وتصرخ الذات لتجلد نفسها ألف ألف مرةٍ
علاّ صرخاتها تمتطي المدى و الريح لتهرب من الأسر ..
و يسرج الهاجس أفكاره ويمتطيها فيثير عجاج الخوف
ويعكر صفاء النفس و تشتعل نيران الأنين لتحرق ألسنته لبنات الحلم
التي شهدت النفس بناؤها لبنةً لبنة
فتهوي في قاع كهف الغربة ..!

قراءة المزيد…

التصنيفات :قلمي

ثق بربك لا بنفسك

 

 

كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس – لكونها تنتشر تحت مظلات نفسية، تربوية أو إدارية -، فوجدت أن القاسم المشترك بينها هو: الوعد بإيقاد شعلة “الثقة بالنفس” بما أسموه برمجة عصبية، أو تنويماً إيحائياً، أو طاقة بشرية أو كونية..

 والهدف من ورائها هو تحرير النفس من العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية، وتصل إلى النجاح والتميّز والقدرات الإبداعية.. قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ بفاتحة الكتاب: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي، وأستعين بذاتي وقدراتي وإمكاناتي،

 تأملت.. وتأملت ثم كتبت أسطري هذه بعنوان “ثق بربك لا بنفسك”:

 الثقة بالنفس… كلمات جميلة براّقة.. كلمات يرسم لها الخيال في الذهن صورة جميلة، ظلالها بهيجة.. تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمّل جمالها: إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن..

قراءة المزيد…

التصنيفات :مقالات