قد تكون !
قد تكون النهاية ..
نهاية بطلة بدأت كتابة قصتها منذ التاسعه من عمرها ..
و رسم معالم حياة بين حجري رحى الصغر و اليتم لتطحن ملامح الطفولة
في عيني طفلة وتتزود من قسوة العيش و الترحال لتكتب على ورق العمر
…أجمل و أقسى التجارب وما إكتحل به العمر من الخبرة
ثم تطلقها كحمام السلام في سماء الأحبة
علّهم من نهر صبرها ينهلون !
التصنيفات:قلمي





وقع المطر ..!